لم اكن يوما فظا سليط اللسان او فاقدا للذوق..لست هنا لاشغل من يتعثر فى كلماتى هذة بصفاتى الشخصية و طباعى و لكن هى فى اعتقادى ضرورة لما ما ساقولة,انا لست ايضا منتميا لاى فصيل او حركة فلسطينية مع انة باالتاكيد ان من هناك من ينتمون لتلك الفصائل بدافع وطنى خالص و ايمانا بقضية الحق فى عصر الغبن و الظلم
كان من المفترض ان يكون هناك حوار للفصائل الفلسطينية فى القاهرة منذ يومين ,حوار رعتة المخابرات المصرية و اللذى كان من المفترض ان يكون من اجل مصلحة فلسطينية و رغبة قوية فى وقت حرج تمر بة القضية الفلسطينية رغبة و حاجة فى نفس كل فلسطيني و هى ايضا رغبة شعبية عربية
لكن للاسف لان الوسيط المصرى ليس محايدا و ذلك لم ينكرة وزير الخارجية ابو الغيط قبل ذلك الحوار انة مع الشرعية اى شرعية عباس و حتى تحميلة المسئولية لحماس بطريقة تكاد تكون مباشرة فى لقاء لة بعد تاجيل الحوار,هناك ايضا دلالات على ذلك من الهحوم على حماس ليل نهار فى الصحف القومية و ترويج الاخبار الكاذبة من غزة .. الصحف القومية التى يراسها اعضاء الحزب الحاكم و منافقى الحكومة و النظام.ما يثبت ذلك ايضا ان الرئيس المصرى لم يقابل يوما اى قيادى من حركة حماس منذ فوزها فى الانتخابات و حتى عند تشكيل حومة الوحدة بين فتح و حماس او خلال فترة التوتر بينهما,فى حين قابل عباس و زبانيتة عشرات المرات.حتى فى الصراع اللبنانى لم يكن النظام المصرى محايداو الكل يعلم التصريحات المناهضة لحزب الله و عناصر المعارضة فى لبنان و كذلك اللقاءات المتكررة مع السنيورة و الحريرى و اخير جعجع زعيم العصابة الشهير و الذى قتل المئات فى صبر و شاتيلا
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ